Politics

Default category term for Politics

اليمين المتطرف الفرنسي يحقق "نصراً تاريخياً": البرلمان يصوت على إلغاء اتفاقية 1968 مع الجزائر

سادت حالة من الابتهاج في صفوف اليمين المتطرف الفرنسي، حيث احتفل نواب حزب "التجمع الوطني" (Rassemblement national - RN) وحلفاؤهم بانتصار رمزي وتحول كبير في التاريخ البرلماني الفرنسي.

تبنى المجلس الوطني الفرنسي، يوم الخميس 30 أكتوبر، اقتراح قرار قدمه حزب "التجمع الوطني" يهدف إلى التنديد باتفاقية عام 1968 المبرمة بين فرنسا والجزائر. وقد تم تمرير القرار بفارق صوت واحد فقط.

الحكومة الفرنسية تعد إجراءات تقشف جديدة بخصوص المساعدة الطبية الحكومية (AME)

أرسلت الحكومة الفرنسية مشروع مرسوم جديد بشأن المساعدة الطبية الحكومية (AME) إلى مجلس التأمين الصحي. تأتي هذه الخطوة في لحظة حاسمة، حيث يتزامن ذلك مع النقاش البرلماني حول مشروع ميزانية الضمان الاجتماعي، المقرر أن يبدأ في 4 نوفمبر.

تهدف الحكومة على الأرجح إلى استرضاء نواب حزب "الجمهوريون" (Les Républicains) الذين يطالبون بتخفيضات في هذا النظام الذي يتيح للأجانب غير الشرعيين الحصول على الرعاية الصحية. وتأمل الحكومة في تأمين الدعم اللازم لإقرار الميزانية، حتى لو ظل حزب "التجمع الوطني" (Rassemblement national) اليميني المتطرف معارضاً.

هزيمة مدوية لخيرت فيلدرز: تراجع حزب الحرية اليميني المتطرف في الانتخابات الهولندية

تلقى خيرت فيلدرز، زعيم حزب الحرية (PVV) الهولندي، ضربة قاسية خلال الانتخابات العامة التي جرت في 29 أكتوبر 2025. كانت هذه الهزيمة مدوية بقدر ما كان انتصاره السابق قبل أقل من عامين.

حقق حزب اليمين المتطرف، الذي انسحب من الائتلاف الحكومي في ربيع هذا العام، نسبة 16.7% من الأصوات، مسجلاً خسارة قدرها 6.8 نقطة مئوية.

  • يمثل هذا التراجع تحولاً كبيراً في المشهد السياسي الهولندي.
  • كان الحزب قد شهد انتصاراً كبيراً في الانتخابات السابقة.

تؤكد هذه النتيجة على التقلبات السريعة في المزاج الانتخابي داخل البلاد.

التجمع الوطني يخطط لمراجعة دستورية "جذرية" لفرض "الأولوية الوطنية"

يتبنى حزب "التجمع الوطني" (RN)، بزعامة مارين لوبان، مشروعاً لا يزال غير معروف بما فيه الكفاية ولكنه مؤكد بالكامل من قبل الحزب. في حال وصوله إلى السلطة بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، سيبدأ الحزب على الفور بمراجعة جذرية للدستور الفرنسي.

الهدف الرئيسي من هذا التعديل الدستوري هو ترسيخ مبدأ "الأولوية الوطنية" (priorité nationale) في القانون الأساسي للبلاد. ومن المقرر أن يتم تطبيق هذا المبدأ بشكل خاص على ثلاثة قطاعات حيوية:

فرنسا في مرمى عمليات "الكرملين" لزعزعة الاستقرار

منذ أكتوبر 2023، أصبحت فرنسا هدفاً لسلسلة من عمليات زعزعة الاستقرار. ويُعتقد أن هذه العمليات تحمل بصمات الكرملين، وتهدف إلى إثارة أزمة سياسية وتقسيم الرأي العام الفرنسي حول القضايا الأكثر إثارة للجدل.

الحزب الاشتراكي يهدد بحجب الثقة عن حكومة لوكورنو بسبب "ضريبة الأثرياء"

منذ بداية المناقشات حول الميزانية، يلوح الحزب الاشتراكي الفرنسي (PS) يومياً بخطر سحب الثقة من حكومة سيباستيان لوكورنو، ما لم تقدم تنازلات بشأن فرض ضرائب على الأثرياء والشركات الكبرى.

ويشير التحليل الرياضي للأصوات إلى أن الوضع حرج للغاية بالنسبة للحكومة. فبالنظر إلى أن حزب التجمع الوطني (RN) وبقية أحزاب اليسار قد أعلنوا بالفعل تأييدهم لحجب الثقة، فإن أصوات الحزب الاشتراكي وحدها تكفي لإقرار اقتراح في أي وقت يؤدي إلى إسقاط الحكومة الحالية.

انتصار غير متوقع لـ خافيير ميلي في الأرجنتين: حزبه يتحدى استطلاعات الرأي ويفوز بالانتخابات التشريعية

شهدت الأرجنتين تحولاً درامياً في المشهد السياسي. فقبل أربع وعشرين ساعة فقط، كان الرئيس خافيير ميلي يبدو في وضع سياسي صعب للغاية. لكن يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر، حقق انتصاراً كبيراً. فقد تحدى حزبه جميع استطلاعات الرأي وحقق فوزاً واضحاً في الانتخابات التشريعية النصفية.

خلال هذا الاقتراع النسبي، دُعي الأرجنتينيون لتجديد نصف أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ. ومع ذلك، بلغ معدل المشاركة 68%، وهو أدنى مستوى منذ عودة البلاد إلى الديمقراطية في عام 1983.

بول بيا يمدد حكمه في الكاميرون: "الخالد" يبدأ ولايته الثامنة بعمر 92 عاماً

يُطلق عليه البعض لقب "هايلاندر" (Highlander)، في إشارة إلى البطل الخالد للفيلم الشهير. ففي سن الثانية والتسعين، يواصل بول بيا تحدي الزمن... وشعب بلاده. يستعد بيا، الذي تولى الرئاسة منذ ثلاثة وأربعين عامًا ويُعد أكبر رئيس دولة حالي في العالم من حيث العمر ومدة الحكم، لبدء ولايته الرئاسية الثامنة.

يُظهر هذا التمديد الجديد لحكمه استمرارية غير مسبوقة في المشهد السياسي العالمي، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الكاميرون في ظل هذا الحكم الطويل الأمد.

"ريبوتس": صندوق جديد للدفاع عن الصحافة المستقلة ضد الدعاوى القضائية التعسفية

تتعرض وسائل الإعلام المستقلة بشكل متزايد لهجمات قانونية ممنهجة. يلجأ الأقوياء — سواء كانوا سياسيين أو صناعيين أو ماليين — إلى ما يُعرف بـ "الدعاوى الكيدية الاستراتيجية" (SLAPP) بهدف ترهيب الصحفيين الذين يكشفون الحقائق، أو إسكاتهم، أو استنزافهم مالياً.

هذه الهجمات لا تستهدف فقط هيئة تحرير معينة، بل إنها تهدد الحق في الإعلام، وبالتالي تعرض الديمقراطية للخطر.

لمواجهة هذا التحدي، أطلق "صندوق الصحافة الحرة" (FPL) مبادرة غير مسبوقة تحت اسم "ريبوتس" (Ripostes)، وهي آلية مصممة لتمويل الدفاع القانوني لوسائل الإعلام المستهدفة بهذه الإجراءات التعسفية.

102 وسيلة إعلام وجمعية فرنسية تندد بالقمع وتلجأ إلى المجلس الأعلى للحياة الجمعوية

تقدمت مائة واثنتان (102) من وسائل الإعلام الجمعوية والجمعيات العاملة في مجال المعلومات في فرنسا بطلب رسمي إلى المجلس الأعلى للحياة الجمعوية (HCVA). وتطالب هذه الجهات المجلس بإصدار رأي بشأن ما تصفه بـ «القمع السياسي» الذي يستهدف بعض الجمعيات، خاصة من خلال استخدام «عقد الالتزام الجمهوري» (CER) وقطع الإعانات الحكومية.

ويُعد المجلس الأعلى للحياة الجمعوية هيئة استشارية تأسست في عام 2011 وتخضع لسلطة رئيس الوزراء. وبموجب هذا الطلب، سيتعين على المجلس تقديم رأي رسمي حول الجانبين الرئيسيين لهذا القمع المزعوم.