
في كلمات قليلة
دعت النقابات الفرنسية الكبرى، ممثلة في تحالف نقابي واسع، إلى يوم "وحدوي ومشترك بين القطاعات" في 18 سبتمبر. يتضمن هذا اليوم إضرابًا ومظاهرات واسعة النطاق في جميع أنحاء البلاد.
أعلنت النقابات العمالية الكبرى في فرنسا عن دعوتها إلى يوم وطني موحد للتعبئة والاحتجاجات، يشمل الإضرابات والمظاهرات، وذلك في 18 سبتمبر المقبل.
وقد عقد التجمع النقابي المشترك، الذي يضم منظمات رائدة مثل CFDT وCGT وFO وCFE-CGC CFTC وUnsa وFSU وSolidaires، اجتماعاً يوم الجمعة، 29 أغسطس، في مقر CFDT بالعاصمة باريس. وخلص الاجتماع إلى ضرورة الدعوة إلى تعبئة شاملة ومشتركة بين القطاعات.
ويؤكد منظمو هذه المبادرة على أهمية العمل المشترك للتعبير عن المطالب الاجتماعية. ومن المتوقع أن يؤثر إضراب 18 سبتمبر على قطاعات اقتصادية واجتماعية متنوعة، مما يشكل تحدياً كبيراً للحكومة.
تهدف التعبئة المرتقبة إلى لفت الانتباه إلى قضايا العمال الملحة والدفاع عن حقوقهم على المستوى الوطني. وتظهر النقابات تصميمها على تحقيق أهدافها من خلال جميع الوسائل المتاحة.