
في كلمات قليلة
مع اقتراب موعد استقالة الحكومة الفرنسية، أعرب الحزب الاشتراكي، ممثلاً بأوليفييه فور، عن استعداده لقيادة الحكومة الجديدة. يدعو الحزب الرئيس ماكرون إلى تعيين أحد ممثليه، مؤكداً على وحدة قوى اليسار واستعدادها للحوار السياسي.
في ظل الترقب لسقوط الحكومة الفرنسية، أكد الحزب الاشتراكي الفرنسي (PS) استعداده لتولي زمام الحكم في البلاد. ففي 30 أغسطس، وخلال فعاليات الجامعات الصيفية للحزب في بلوا، أعلن السكرتير الأول للحزب، أوليفييه فور، بوضوح عن طموحات قوى اليسار.
وقال فور للصحفيين: «نرغب في تولي مقر ماتينيون»، في إشارة إلى مقر إقامة رئيس الوزراء الفرنسي. وأكد فور على وحدة الحزب في هذه المسألة، موجهاً رسالة مباشرة إلى الرئيس إيمانويل ماكرون: «الشيء الوحيد الذي نقوله لإيمانويل ماكرون هو التالي: عينوا أحدنا وسنلتزم بهذا الاختيار».
ورفض أوليفييه فور النظر في أي سيناريوهات أخرى غير «العودة إلى المنطق السليم» من جانب الرئيس، وذلك بعد الحل «الحتمي» للحكومة المقرر في 8 سبتمبر. ويؤكد هذا التصريح تصميم الحزب الاشتراكي على استغلال الأزمة السياسية الحالية للعودة إلى السلطة وتشكيل حكومة جديدة.