الحزب الاشتراكي الفرنسي يستعد لمواجهة اليمين المتطرف في الانتخابات المحلية 2026

الحزب الاشتراكي الفرنسي يستعد لمواجهة اليمين المتطرف في الانتخابات المحلية 2026

في كلمات قليلة

يستعد الحزب الاشتراكي الفرنسي لمواجهة شرسة مع حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف في الانتخابات البلدية لعام 2026. يشير النشطاء إلى ترسيخ «التجمع الوطني» على المستوى المحلي، مما يثير مخاوف من ضعف الحركة اليسارية في حال فوز اليمين المتطرف.


يستعد الحزب الاشتراكي الفرنسي (PS) لمواجهة شرسة مع حزب "التجمع الوطني" (RN) اليميني المتطرف في الانتخابات البلدية المقررة عام 2026. تتزايد الشهادات من النشطاء في جميع أنحاء فرنسا، من تارن إي غارون إلى لوار أتلانتيك، حول التغلغل المتزايد لليمين المتطرف في الأقاليم.

يشير الحضور الكبير للنشطاء في اجتماع بمدينة بلوا إلى أن "التجمع الوطني" قد عزز مواقعه بشكل كبير على المستوى المحلي، مما يهدد بسقوط العديد من البلديات في قبضته خلال الانتخابات القادمة. ووفقًا للمراقبين، فإن انتصارات التجمع الوطني غالبًا ما تؤدي إلى تراجع النشاط اليساري، مما يضع تحديًا إضافيًا أمام الاشتراكيين.

تركز استراتيجية الحزب الاشتراكي على حشد مؤيديه وتطوير أساليب فعالة لمواجهة النفوذ المتنامي لليمين المتطرف. يدرك الحزب حجم التهديد وضرورة العمل بفاعلية على المستوى المحلي للحفاظ على مواقعه ومنع المزيد من تعزيز قوة "التجمع الوطني".

نبذة عن المؤلف

كريستينا - صحفية تكتب عن التنوع الثقافي في فرنسا. تكشف مقالاتها عن الخصائص الفريدة للمجتمع الفرنسي وتقاليده.