
في كلمات قليلة
دعا المراقب العام لأماكن الحرمان من الحرية في فرنسا إلى الإغلاق الفوري لمركز احتجاز الأحداث في مرسيليا-لا فالنتين. جاء هذا الطلب عقب الكشف عن ظروف معيشية مقلقة داخل المركز.
أصدر المراقب العام لأماكن الحرمان من الحرية (CGLPL) في فرنسا، وهو الهيئة الإدارية المسؤولة عن مراقبة مراكز الاحتجاز، توصيات عاجلة يوم الجمعة الموافق 29 أغسطس. حذرت هذه التوصيات من الظروف المعيشية داخل مركز احتجاز الأحداث (EPM) في مارسيليا-لا فالنتين (بوش دو رون)، وطالبت الهيئة بإغلاقه على الفور.
يأتي هذا الطلب الملّح من المراقب العام وسط تقارير عن ظروف معيشية غير مقبولة وغير إنسانية تؤثر على المحتجزين القاصرين. وتسلط هذه الدعوة الضوء على الحاجة الملحة لتحسين أوضاع السجون وضمان حقوق الإنسان للأحداث، بما يتماشى مع المعايير الدولية.
ويثير تقرير CGLPL تساؤلات جدية حول فعالية نظام المراقبة ويطالب السلطات الفرنسية باتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة ورفاهية القاصرين المحتجزين.