Culture and Entertainment

Default category term for Culture and Entertainment

«سياسة الأدب» لإيمانويل كارير: كتاب جديد يثير إعجاب النقاد

تصدر كتاب جديد للكاتب الفرنسي الشهير إيمانويل كارير عناوين الأخبار في الأوساط الأدبية، حاصدًا إشادات نقدية واسعة. وقد وُصف العمل، الذي لم يُكشف عن اسمه بعد، بأنه «ملحمة عائلية رائعة» و«رحلة بارعة» عبر متاهات الروح البشرية. واعتبرته العديد من المطبوعات «كارير عظيم»، بينما وصفه بعض النقاد بأنه «إعلان حب مطلق».

رواية «سبورين»: رحلة من العنف الأسري إلى الهدوء اليومي

تنطلق رواية «سبورين» الجديدة بمشهد عنيف ومثير للجدل يصور صراعًا زوجيًا محتدمًا. الشخصية الرئيسية في العمل، رينسكي، تسعى جاهدة للفرار من منزلها خشية تعرضها للضرب من زوجها. هذه الذروة العاطفية في المشهد الافتتاحي للرواية تفسح المجال لاحقًا لفترة من الهدوء والسكينة، حيث تتوالى الأيام بانتظام يكاد يكون مثيرًا للدهشة.

المعارك الأدبية: من "كولخوز" كارير إلى الاكتشافات الشعرية لفازكويز

في خضم الانهيار الحضاري ومخاوف انقراض جنسنا البشري، يطرح سؤال جوهري حول أهمية الكتابة عن الحياة الشخصية المتضائلة، والعائلة الصغيرة، وشباب الآباء. هذا التساؤل البلاغي، لكنه ذو مغزى عميق، يثيره إيمانويل كارير في كتابه الجديد، ويمكن تطبيقه على العديد من الروايات التي صدرت مؤخراً، والتي تكتظ بشخصيات الأب، والأم بشكل خاص.

ندوة حول تاريخ اليهود في باريس تفتح أبوابها: المنظمون ينفون دعوات لمقاطعة باحثين إسرائيليين

من المقرر أن تنطلق في باريس يوم 15 سبتمبر 2025، ندوة أكاديمية بعنوان "تاريخ اليهود في باريس: التأريخ، المصادر والأبحاث الجارية". هذا الحدث، الذي بدا في البداية مجرد لقاء علمي بحت، أثار اهتمامًا خاصًا في ظل تصريحات المنظمين التي تنفي تورطهم في أي دعوات لمقاطعة الباحثين الإسرائيليين.

فرقة الهيب هوب الأيرلندية Kneecap: «لن يصمت الأيرلنديون أبداً عن فلسطين»

أعلنت فرقة الهيب هوب الأيرلندية Kneecap، المعروفة بأسلوبها الجريء وعروضها باللغة الغيلية، أن الأيرلنديين «لن يصمتوا أبداً عن فلسطين».

أظهر الثلاثي القادم من أيرلندا الشمالية – مو تشارا (27 عامًا)، موغلاي باب (31 عامًا)، والدي جي بروفاي (35 عامًا) – كاريزما طبيعية وعفوية خلال مقابلة حديثة. وقد أزال الدي جي بروفاي، الذي يرتدي عادة قناعًا بألوان العلم الأيرلندي، قناعه ووضعه على الطاولة أثناء الحديث.

جيرار ديبارديو يواجه محاكمة جديدة بتهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي في باريس

من المقرر أن يمثل الممثل الفرنسي الشهير جيرار ديبارديو، البالغ من العمر 76 عامًا، مرة أخرى أمام المحكمة الجنائية في باريس لمواجهة اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي. وتتعلق هذه الاتهامات بالشكوى المقدمة من الممثلة شارلوت أرنولد. وقد تم تحديد موعد المحاكمة في 2 سبتمبر 2025.

تأتي هذه المحاكمة بعد تحقيق مستمر منذ ديسمبر 2020 بشأن المزاعم التي قدمتها شارلوت أرنولد. وتشمل الاتهامات حادثتي اغتصاب واعتداء جنسي يُزعم أنهما وقعتا في أغسطس 2018 في مقر إقامة الممثل في باريس. هذا التطور يمثل متابعة قضائية لقضية حساسة ومثيرة للجدل.

إلغاء عرض "باربي" في فرنسا: عمدة المدينة يندد بـ "التعصب" و"التهديدات"

تم إلغاء عرض فيلم "باربي" الشهير في الهواء الطلق، الذي كان مقرراً في نويزي لو سيك بفرنسا، في 8 أغسطس، وذلك بعد ضغوط من مجموعة صغيرة من سكان الحي ذي الأولوية في لوندو. وقد أثار هذا الحادث جدلاً واسعاً حول حرية التعبير والأمن العام.

أدان عمدة المدينة الشيوعي، أوليفييه سارابيرو، بشدة هذا الإلغاء، واصفاً الأسباب بأنها "تهديدات" و"حجج مغلوطة تعكس الظلامية والتطرف الذي يتم استغلاله لأغراض سياسية". وأشار أيضاً إلى أن هذه الضغوط جاءت من "أقلية متطرفة من مثيري الشغب".

على خطى الفن المفقود: البحث عن المقتنيات المنهوبة في إسبانيا خلال حقبة فرانكو

مدريد، إسبانيا. – في سوق الفن العالمي، لا يمتلك العديد من هذه القطع سوى قيمة متواضعة. ومع ذلك، يكمن وراء كل منها قصة. نحن نتحدث عن أعمال فنية تم الاستيلاء عليها أو سرقتها في إسبانيا خلال سنوات حكم نظام فرانسيسكو فرانكو.

بعض هذه الكنوز الثقافية ظلت حبيسة مخازن متاحف مرموقة لعقود، تنتظر عودتها إلى أصحابها الشرعيين أو الاعتراف العلني بمنشئها. من بين الممتلكات المفقودة، توجد أعداد لا حصر لها من الأواني الفخارية والسيراميك بأنواعها، بالإضافة إلى المجوهرات وقطع الصياغة والميداليات، وعدد كبير من اللوحات الفنية.

إلغاء عرض فيلم في فرنسا: صراع ثقافي وتوتر في نويزي لو سيك

في مدينة نويزي لو سيك الفرنسية (إقليم سين سان دوني)، تم إلغاء عرض فيلم كان مقرراً في الهواء الطلق بتاريخ 8 أغسطس. وعلى الرغم من أن اسم الفيلم لم يحدد في بيان البلدية، إلا أن السياق يشير إلى ارتباط محتمل بفيلم «باربي» الذي أثار جدلاً واسعاً. جاء هذا الإلغاء تحت ضغط مجموعة صغيرة من سكان حي لوندو ذي الأولوية. وقد أثار هذا الحادث ردود فعل واسعة النطاق وأثار تساؤلات حول الحرية الثقافية والأمن العام.

وصف رئيس البلدية أوليفييه سارابيرو التهديدات بأنها «مبررة بحجج زائفة، تعكس الظلامية والأصولية التي يتم استغلالها لأغراض سياسية». ووصف المبادرين بأنهم «أقلية متطرفة من البلطجية».

جدل واسع في فرنسا: مهرجان Motocultor يستضيف فرقة مؤيدة لروسيا وذات فكر ذكوري كعنوان رئيسي

تشهد ساحة الموسيقى المتطرفة جدلاً جديداً بسبب اختيار فنانين مثيرين للجدل. هذه المرة، يواجه مهرجان Motocultor الفرنسي انتقادات حادة بعد إعلانه عن استضافة فرقة ذات توجهات مؤيدة لروسيا وفكر ذكوري كعنوان رئيسي لنسخة عام 2026.

أثار هذا الإعلان نقاشاً واسعاً وموجة من الاستياء داخل الأوساط الموسيقية والرأي العام. تأتي هذه الحادثة بعد حوادث سابقة في مهرجانات كبرى أخرى، مثل مهرجان Hellfest، الذي شهد مشاركة فنانين متهمين بالرهاب من المثلية الجنسية، أو بالإدانة في قضايا عنف منزلي، أو بسلوكيات غير لائقة (كما في حالة الفنان تيل ليندمان).