الحزب الديمقراطي الأمريكي يواجه تمردًا داخليًا بعد عام من هزيمة ترامب
بعد مرور عام على فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، يجد الحزب الديمقراطي الأمريكي نفسه في حالة من التشتت والارتباك، دون قائد واضح أو رسالة موحدة. ومع اقتراب سلسلة من الانتخابات الجزئية المقررة في 4 نوفمبر، ستتم دراسة نتائجها بعناية فائقة.
ستساعد هذه الانتخابات في قياس مدى الرفض الذي تواجهه الإدارة الحالية، وكذلك قدرة الديمقراطيين على استعادة مصداقيتهم التي تراجعت بشكل كبير.
المفارقة تكمن في أن اليسار قد يسجل بعض الأخبار الجيدة في هذه الانتخابات، على الرغم من كونه مشتتًا ومحبطًا ويفتقر إلى الوحدة.