فرنسا في مواجهة أزمة الديون: دروس من جيرانها الأوروبيين
كم مرة سمعنا على مدى العقود الماضية سياسيًا فرنسيًا يقطع الوعود، ويلتزم بإعادة الحسابات إلى نصابها، ليقدم في النهاية للمفوضية الأوروبية أرقامًا مالية عامة لم يتم الالتزام بها أبدًا؟ مؤخرًا، كشف فرانسوا بايرو عن مقترحاته لتوفير 43.8 مليار يورو بهدف خفض العجز العام إلى 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026. لا يتعلق الأمر فقط بالصداع السياسي والمالي لمشروع قانون المالية للعام المقبل، بل بميزانيات السنوات التالية، على أمل النزول تحت عتبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2029.